
[1]
أنا حين أكتب لكَ ، فهذا لايعني سوى شئ واحد أنني لااستطيع الوقوف في وجهك والحديث معك !!
[2]
ثمة هوة كبيره مُتَسعه بيننا ،
بدأتْ تنفرج أكثر فأكثر .. تأخذنا على حافتيها لتتسع مسافة البُعدْ !!
أمد أنا الذراعين لأتمسك بك فلاتستطيع إمتداد الذراعين إختراق مساحات البعد
والوصول إليك ..!!
ف أغرق بالحزن كل يوم أكثر !!
[3]
أشعر بحرقه تجتاحني ..
قلبي الذي يحترق بك ولأجلك .. ومنك
مازال معلقاً ينتظر منك عوده!!
أو مجرد التفاته تذكره إنك مازلت هنا من أجله ايضاً
تماماً كما يفعل تجاهك ! إنتظاراً .. وصبراً .. وأملاً
[4]
أشعر بالغربه معك يا…
وكأنني لااعرفك .. ولم أعرفك يوماً !
أو ألّم التفاصيل الصغيره قبل الكبيره فيك !!
همومك .. مشاكلك.. أفراحك .. وكل تساؤلات خاطرك ، قبل أن تولد على شفتيك مرات وقبل ان تنطقها !!
أصبحت الآن أراك فآلف وجهك ، لكن روحك ؟!! لاادري أين إختفت تلك المُحبه . تلك الحانيه
التي تنبض رقه وخوفاً من أن تخدش فيّ شعور !!
أو أن تصيب جزءاً من جرح قديم فيّ !
لم تكن تقوى من قبل أن تفتح جراحي المغلقه أو التي لم تندمل بعد .. والآن صرت أنت من يخلق تلك الجروح

































